الرئيسة - المؤلف - م

استعرض حسب الكاتب : م

محسن عبد فرحان الجميلي

محسن عبد فرحان الجميلي من المنتسبين إلى جامعة بغداد حوالي عام 1421 هـ

محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح الأنصاري القرطبي

هو أبو عبدالله محمد بن أبي بكر بن فَرْح الأنصارى الخزرجى الأندلسى القرطبى المفسِّرولد بقرطبة من بلاد الأندلس وتعلم فيها العربية والشعر إلى جانب تعلمه القرآن الكريم وتلقى بها ثقافته الواسعة في الفقه والنحو والقراءات كما درس البلاغة وعلوم القرآن وغيرها ثم قدم إلى مصر واستقر بها وكانت وفاته بصعيدها ليلة الاثنين التاسع من شهر شوال سنة 671 هـ وقبره بالمنيا بشرق النيل

وكان رحمه الله من عباد الصالحين والعلماء العارفين، زاهد في الدنيا مشغولاً بما يعنيه من امور الآخرة وقد قضى عمره مشغولاً بين العباده والتأليف

قال عنه الذهبي: \" إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة تدل على كثرة إطلاعه ووفود عقله وفضله\".الحركة العلمية في عصر القرطبى:نشطت الحياة العلمية بالمغرب والأندلس في عصر الموحدين (514 - 668 هـ) وهو العصر الذى عاش فيه القرطبى فترة من حياته أيام إن كان بالأندلس وقبل أن ينتقل إلى مصر ومما زاد الحركة العلمية ازدهاراً في هذا العصر: أن محمد بن تومرت مؤسس الدولة الموحدية كان من أقطاب علماء عصره وقد أفسح في دعوته للعلم وحض على تحصيله

محمد بن صالح العثيمين

 هو صاحب الفضيلة الشيخ العالم المحقق المفسر الورع الزاهد محمد ابن صالح بن محمد بن سليمن بن عبد الرحمن آل عثيمين من الوهبة من بني تميم . ولد في ليلة السابع و العشرين من شهر رمضان المبارك 1347ها في عنيزة إحدى مدن القصيم في المملكة العربية السعودية.

توفي رحمه الله في مدينة جدة قبيل مغرب يوم اﻷربعاء الخامس عشر من شهر شوال عام 1421ها و صلي عليه في المسجد الحرام بعد صلاة عصر يوم الخميس ثم شيعته تلك اﻵﻻاف من المصلين و الحشود العظيمة في مشاهد مؤثرة و دفن في مكة المكرمة

محمد بن عبد الوهاب

محمد بن عبد الوهاب - من موسوعة عباقرة الإسلام للفرشوخ
 
الدكتور محمد أمين فرشوخ


محمد بن عبد الوهاب
 (1703 م - 1792 م)

 شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب . مصلح ديني وإجتماعي وسياسي . قام بالدعوة الوهابية في الجزيرة العربية . وهي دعوة سلفية

أعادت إلى ممارسة العقيدة الإسلامية نقاوتها وصحّتها كما يفصح عنها الوحي والسنّة

ولد محمد في العيينة، ولم يدخل الكتاتيب بل درس على والده القرآن واللغة، واستظهر كثيراً من الأحاديث . حتى بات وهو دون العشرين عالماً

مقصوداً

ولما كانت الحياة الإجتماعية والدينية فاسدة، ففضلاً عن الجهل المتفشّي، كانت البدع والخرافات عامة : ذبح لغير الله ، نذور للأنصاب، توسّل

بالموتى، تّبرك بالأشجار . . . والعلماء لم يكونوا هادين ومصلحين، بل حائدين عن الإسلام الصافي والخُطى النبوية الشريفة، فقد قام الشيخ

محمد يناقش العلماء وينصحهم حتى عنُف الجدال بينهم واحتدّ . فكثير مناوئوه مما اضطر والده إلى ترك البلدة إلى حريملاء، ولم يصمد الشيخ

الشاب طويلاً حتى غادرها أيضاً إلى مكة

زار الشيخ محمد مكة ، فأدّى فيها فريضة الحج ثم قصد المدينة، وهناك لا زم، فترة، العالم ابن سيف، ثم توجّه إلى نجد فالبصرة، ثم عاد إلى

حريملاء أكثر علماً ونضجاً وأشد قوّة على الباطل ورجاله . وتوفى أبوه في هذه الفترة كما حاول بعضهم قتله، فاختار أن يعود مع محازيبه

إلى العيينة بلده الأصلي

وفي العيينة، استقبله عثمان بن معمر أميرها وشعبها بحفاوة . وزادت شهرته فأيّده كثيرون في مناطق مجاورة وبعيدة، كما عاداه كثيرون

أيضاً، ومنهم أمير الإحساء الذي ألّب بعض زعماء العيينة ضدّه، وحين قويت الثورة، غادر البلدة إلى الدرعية

وفي الدرعية بايعه أميرها محمد بن سعود على دين الله ورسوله وعلى الجهاد في سبيله وإقامة شريعة دعوته . ومن الدرعية انطلقت الدعوة

الوهابية قوية، تجمع الأنصار وتحارب الضالين

وكانت الحروب بقيادة ابن سعود وابن عبد الوهاب ضد أمير الرياض وأمير الإحساء وغيرهما، حتى توطّد الحكم الصالح لمحمد بن سعود، ومن ثم

لابنه عبد العزيز. وكان الإمام الشيخ محمد بن عبد الوهاب هو المستشار الدائم، الذي يفصل في الخصومات. ويفتي في العلاقات السياسية وفي

المعاهدات لأنه أعلم بالدين وبالأحكام

لم يظهر في الدعاة والمصلحين الدينيين مثل الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فمن عرفناهم قبله أو بعده لم تتجاوز آثارهم محيط الفكر المحدود، أو

لم يكتب لدعواتهم الإنتشار والذيوع. لقد كان الشيخ محمد زاهداً ومتعلماً، لم يستخدم الدعوة قط في سبيل دنيا، بل قام بالدعوة مخلصاً لله. ومَن

يطّلع على مؤلفات الشيخ محمد وعلى رسائله يعرف أنه كان كثير العلم واسع الثقافة وأن كان علمه الفقهي منحصراً بآراء الإمامين المجتهدين:

ابن تيمية وابن القيم

وهكذا أصلح نفسه ثم خرج للناس يريد لهم الإصلاح، وقد وفقّه الله لما صمد له، فأثمرت دعوته وإصلاحه وتجديده وإحياؤه القرآن والسنة أتباعاً

كانوا أئمة ودعاة في الفترات التي كانوا فيها، وما يزال أتباعه إلى اليوم كما كانوا بالأمس

أحداث عديدة ضربت الوهابيين، لكنهم ثبتوا وضحّوا . قدم إبراهيم باشا بجيش جرّار وغزا به نجداً ليقضى على الدعوة وأصحابها . قاومت مدن

نجد ثم استسلمت. والدرعية بعد حصارها استسلم حاكمها ثم قتل في الأستانة مع صحبه. والمفترون على الدعوة كثر، جابهم الشيخ محمد وجاهاً

ومراسلة، بنفسه وبتلاميذه . وصمد للجميع، فقد كان صاحب الدعوة مثالاً للجميع في الصبر والثبات والإيمان

ليس لمحمد بن عبد الوهاب دعوة خاصة، بل هي دعوة الإسلام الحق ، ومنهجه هو منهج الإسلام . قال: " إني – ولله الحمد – متبع ولست

بمبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين به هو مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة "

فالوهابيون لم يبتدعوا سنة جديدة وإنما سلكوا مذهب الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه في الفروع ، أي قواعد الدين العملية والشخصية

والتنفيذية التي يصحّ فيها اختلاف العلماء لأنها موكلة إلى المجتهدين منهم، أما الأصول، أي العقائد وأسس الأحكام فهم فيها على ما جاء به

الكتاب والسنة، لا يحيدون عنها

من أهم المسائل التي دعت إليها الوهابية صرف جميع أنواع العبادة لله وحده، ومنع التوسّل والإستعانة والاستغاثة بغير الله، ومسألة الشفاعة،

ومسألة الغلوّ في أهل القبور، وتحريم المسكرات ومنع الدخان

قال فيه محمد كرد علي: " وما ابن عبد الوهاب إلا داعية هداهم من الضلال، وساقهم إلى الدين السمح، وإذا بدت شدّة من بعضهم فهي ناشئة

من نشأة البادية، وقلّما رأينا شعباً من أهل الإسلام يغلب عليه التدين والصدق والإخلاص مثل هؤلاء القوم، وقد اختبرنا عامتهم وخاصتهم سنين

طويلة فلم نرهم حادوا عن الإسلام قيد غلوة، أما الغزوات التي يغزونها فهي سياسية محضة ، ومذهبهم برئ منها، وما يتهمهم به أعداؤهم زور

لا أصل له "

وقال طه حسين: " أن هذا المذهب الجديد قديم، والواقع أنه جديد بالنسبة إلى المعاصرين، ولكنه قديم في حقيقة الأمر، لأنه ليس إلاّ الدعوة

القوية إلى الإسلام الخالص النقي المطهر من شوائب الشرك والوثنية، هو الدعوة إلى الإسلام كما جاء به النبي خالصاُ لله وحده، ملغياً كل

واسطة بين الله وبين الناس، هو إحياء للإسلام العربي وتطهير له مما أصابه من نتائج الجهل من نتائج الإختلاط بغير العرب "

ويقول عباس محمود العقاد: " سرعان ما ظهرت دعوة ابن عبد الوهاب بجزيرة العرب حتى تردّد صداها في البنغال سنة 1804 . . . ثم تردد

صدى الدعوة الوهابية بعد ذلك بزعامة السيد أحمد الباريلي في البنجاب . . . " ولم تقف آثار الدعوة الوهابية على القارّة الهندية فحسب، بل

تجاوزتها إلى جاوا وأقصى الجزر الهندية الشرقية ( إندونيسيا ) وفي أفريقيا كان للدعوة أثر بليغ، ففي أواخر القرن الثامن عشر نشطت

الدعوة وانتشرت في بعض بلدان أفريقيا : في السودان ونيجيريا وغيرهما

تنسب الأسرة الوهابية إلى الشيخ عبد الوهاب والد الداعية محمد، وحين ظهر شيخ الإسلام الإمام محمد، غلب عليها آل الشيخ ومن الغريب تسمية

دعوة الشيخ محمد بالوهابية نسبة إلى أبيه ومحمد هو الذي قام بها وناضل من أجلها ولقي في سبيلها الأذى والجوع وضروب المهانة، وكان

الأولى أن تُسمّى الدعوة المحمدية، لكن جرى العدول عنها خوف الإشتباه بالنسبة إلى محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم

لقد بدأ ابن عبد الوهاب دعوته دون سن العشرين، شهد ثمارها وثمار جهاده مع ابن سعود وآثار الإصلاح في الديار، وتوفى أثر مرض في آخر

يوم في ذي العقدة 1206 هجرية الموافق 29 حزيران 1792 ميلادية

مؤلفاته:

  1. مختصر صحيح البخاري
  2. التوحيد فيما يجب من حق الله على العبيد
  3. كشف الشبهات
  4. كتاب الكبائر
  5. أربع القواعد في التوحيد
  6. مختصر زاد المعاد
  7. استنباط القرآن
  8. السيرة المختصرة
  9. فضائل الإسلام
  10. أصول الإيمان
  11. تفسير القرآن
  12. مختصر الإنصاف
  13. مختصر الشرح الكبير
  14. مسائل الجاهلية
  15. مفيد المستفيد
  16. الثلاثة الأصول
  17. آداب المشي في الصلاة


المصدر : موسوعة عباقرة الإسلام - الدكتور محمد أمين فرشوخ - ص 133 - 136 - دار الفكر العربي للطباعة والنشر طبعة 1412هـ -

1992 م

مصطفى السباعي

الدكتور مصطفى السباعي أحد مدرسي كلية الشريعة بجامعة دمشق، وبالخصوص أنه مدرس السيرة النبوية على طلاب السنتين اﻷولى والثانية بكلية الشريعة حوالي السنة 1381هـ

مهدي رزق الله أحمد

الدكتور مهدي رزق الله أحمد اﻷستاذ المشارك بكلية التربية جامعة الملك سعود يوكل إليه تدريس مادة السيرة النبوية بقسم الثقافة اﻹسلامية منذ عام 1397هـ