عبد الحميد محمود المهماز منتسب إلى المعهد العالي ﻹعداد اﻷئمة والدعاة التابع لرابطة العالم اﻹسلامي حوالي سنة 1410 هـ
ولد سنة 1193 هـ، في مدينة الدرعية وهي يومئذٍ موطن الدعوة السلفية ومهد علماء السلف وعاصمة الجزيرة العربية وعرين الليوث السعوديين. قُتل والده الشيخ حسن في معركة غرابة فكفله جده الإمام محمد بن عبد الوهاب وتربي في حجره ولازمه حتى توفي الإمام وله من العمر ثلاثة عشرة سنة
استفاد الشيخ عبد الرحمن من سكنه مع جده الشيخ محمد بن عبد الوهاب فكان جده هو شيخه الأول حيث نهل من علمه واستقى من معارفه وارتفعت همته فحفظ القرآن الكريم بعد سن التمييز ولازم دروس جده قبل المراهقة فقرأ عليه التوحيد إلا قليلاً، وتدرب على الفقه واستمع إلى دروس كبار تلاميذ جده في أمهات كتب التفسير والحديث والأحكام، فزاد شغفه بالعلم قبل البلوغ ورام المعالي قبل سن الرشد فصار إلى ما أراد
تاريخ الميلاد : 22/11/1382هـ
مكان الميلاد : الزلفي
الجنسية : سعودي
العنوان: المدينة المنورة
العمل الحالي: عضو هيئة التدريس بالجامعة الإسلامية
المؤهلات العلمية:
1. الدكتوراه في العقيدة
المؤلفات والبحوث:
1. فقه الدعية والأذكار
2. الحج وتهذيب النفوس
3. تذكرة المؤتي شرح عقيدة عبد الغني المقدسي
4. شرح حاشية أبي داود
5. دراسة لأثر مالك في الاستواء
أشرطة مسموعة:
1. شرح القواعد المثلى
2. شرح الكلم الطيب
3. شرح قواعد الأسماء الحسنى لابن القيم
4. شرح الحاشية لأبن أبي داود
5. شرح عقيدة عبد الغني المقدسي
الدروس المقامة في المساجد أو الإذاعة أو التلفزيون:
1. شرح الواسطية لابن تيمية في مسجد الجامع
العلماء الذين تلقى العلم عنهم:
1. الشيخ عبد المحسن العباد
2. الشيخ عبد الله الغنيمان
3. الشيخ علي ناصر فقيهي
هو عبد الله بن عبد الرحمن بن بن إبراهيم بن فهد بن حمد بن جبرين من آلرشيد
فقد نشأ علىى عقيدة سليمة تلقاه عن اﻵباء واﻷجداد والمشايخ العلماء المحلصين فتعلم عقيدة أهل السنة والجماعة والسلف الصالحوله مؤلفات في فنون شتى منها هذا الكتاب توفي رحمه الله سنة 1397ها
قاضي القضاة عز الدين أبو عمر عبد العزيز بن قاضي القضاة بدر الدين بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة بن علي بن صخر الكناني الحموي الشافعي. ولد تاسع عشر المحرم سنة 694هـ بالمدرسة العادلية الكبرى، بمنزل والده في دمشق، حيث كان قاضي القضاة بالشام
نشأ في العلم والدين ومحبة أهل الخير، وربي في عز زائد وسعد كثير، وديانة وتصون وطلب للحديث
أكثر من السماع والقراءة على شيوخ عصره بدمشق، وبعلبك ومصر وبغداد والمغرب، حتى بلغ عدد شيوخه ألفا وثلاثمائة نفس، ثم حدث ودرس وصنف تصانيف كثيرة حسنة، وكان كثرة الحج والمجاورة.
وقد وصف المؤرخون بأنه كان كثير الفضائل، حسن المحاضرة، غزير اﻷدب، يقول الشعر الجيد، ويكتب الخط الحسن السريع، حافظا للقرآن، سليم الصدر، محبا ﻷهل العلم، يشتغل عليهم كثيرا، شديد التصميم في اﻷمور التي تصل إليه مما يتعلق بتصرفه.
خطب بالجامع الجديد ابن طولون بمصر، ثم تولى القضاء بالديار المصرية في السنة 738هـ. وفي أوخر أيامه ألقى الله تعالى في نفسه كراهة المنصب، فاستعفى في سنة ست وستين. وتوفي في عاشر جمادى اﻵخرة سنة سبع وستين وسبعمائة.